تشير التقديرات إلى أن حوالي ٨٠ مليون كتاب تُرمى في سلات المهملات وعلى الطرق في السعودية كل عام بعد الامتحانات. هذا الرقم يمثل هدراً للورق والمعرفة والموارد والفرص.
حجم المشكلة
وفقاً لوكالة حماية البيئة الأمريكية، حوالي ٦٤٠ ألف طن من الكتب تنتهي في المكبات سنوياً. في السعودية، يخلق موسم الامتحانات موجة من التخلص من الكتب. الكثير منها في حالة ممتازة.
لماذا يرمي الطلاب الكتب؟
- عدم وجود مساحة تخزين: تتراكم الكتب على مدى سنوات.
- عدم وجود بنية تحتية لإعادة التدوير.
- طقوس ما بعد الامتحانات: تمزيق الكتب أصبح طقساً احتفالياً.
- عدم الوعي بالبدائل.
التكلفة البيئية
وجدت دراسة أن صناعة الكتب تصدر ٨.٨٥ رطل من الكربون لكل كتاب. كتاب من ٣٥٠ صفحة يتطلب نصف شجرة. عند إتلاف ٨٠ مليون كتاب، تخسر عشرات الآلاف من الأشجار.
البعد الثقافي والديني
العديد من الكتب تحتوي على آيات قرآنية أو اسم الله. يعلم التقليد الإسلامي احترام النصوص المقدسة. إتلافها مشكلة ثقافية ودينية.
كيف نوقف الهدر
- التبرع لكتابي: اطلب استلاماً مجانياً في الرياض.
- التبرع للمدارس والمكتبات.
- الإهداء للأصدقاء والعائلة.
- دعم مبادلات الكتب المجتمعية.
كيف يساعد كتابي
كتابي تجمع الكتب المستعملة من المنازل في الرياض، وتفحصها وتصنفها، وتعرضها للإهداء أو البيع بأسعار معقولة. معظم الكتب مجاناً — يدفع المستلم رسوم التوصيل فقط.